تاريخ النادي

تاريخ نادي الجزيرة

  • أنشئ نادي الخديوي الرياضي عام 1882 علي حدائق سراي الخديوي إسماعيل التي أستضاف فيها الإمبراطورة أوجيني عام 1869 بمناسبة أفتتاح قنال السويس.
  • وجري أول سباق للخيل عام 1883 علي أرض النادي معلنا بدء رياضة سباق الخيل في مصر لأول مرة علي غرار أندية السباق العريقة في بريطانيا.
  • وفي 4 نوفمبر 1886 رخصت الحكومة لنادي الخديوي الرياضي الانتفاع بمساحة من الأرض بلغت في جملتها 146 فدانا و 22 قيراطا و 12 سهما.
  • تم الانتهاء من مدرجات السباق الخشبية عام 1889 وظلت تستقبل محبي رياضة سباق الخيل طوال 60 عاما انتهت بنهاية أخر أشواط موسم سباق 48 – 1949 في يوم 8 أبريل 1949 ، ليبدأ تنفيذ المدرجات الخرسانية الحالية التي افتتحت في بداية موسم 1949 – 1950 في يوم 4 نوفمبر 1949.
  • وقد تغير أسم نادي الخديوي الرياضي الي نادي الجزيرة الرياضي في عام 1914 ، ثم تغير أسمه إلي نادي أمير الصعيد نسبة الي الملك فاروق لنحو عام أو أكثر بقليل ، ليعود الي أسمه العريق.
  • وقد أرتبط أسمه برياضة سباق الخيل ارتباطا وثيقا حيث كان نادي الجزيرة الرياضي ونادي الإسكندرية الرياضي – سبورتنج الذي أنشئ في عام 1890 ، علي علاقة وطيدة إلي حد أنه كانت لجنتا سباق الناديين تقوم بصياغة قوانين ولوائح السباق في مصر والتي كانت مستوحاة علي نحو كبير من النظم المعمول بها في أندية سباق الخيل في بريطانيا.
  • ولم يقتصر النادي فيما بعد علي رياضة سباق الخيل وحدها وأنما أدخل أغلب رياضات الأطلنطي مثل الجولف والكريكيت والتنس والبولو والكروكية والسباحة والبريدج.
  • وكان مجلس الاداره يضم الصفوة من المصريين والأجانب ، أبرزهم اللورد كرومر قنصل بريطانيا العام منذ عام 1883 حتي عام 1907 كذلك ضم النادي الكثير من الامراء والنبلاء والباشوات والبكوات والارستقراطين والاعيان وقائد القوات البريطانية في مصر وقائد القوات الجوية البريطانية في مصر وكبار ضباط الجيش البريطاني ونخبه مختارة من الأجانب المقيمين وغيرهم من المصريين ممن كان لهم تأثير في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر.
  • وتعد هذه المدرجات من أروع التصميمات المعمارية للمنشأت الرياضية وقد قام بتصميمها المهندس المعماري كاتارينشيك وهو يوغسلافي الأصل
    ومقيم بالإسكندرية واستخدمت مواسير المدافع المضادة للطائرات أثناء الحرب العالمية الأولي في حمل السقف الخرساني.
  • وبتغيير ظروف مصر السياسية صدر قرار الرئيس جمال عبد الناصر الذي كان رئيسا لمجلس الوزراء حينئذ في 18 أبريل سنة 1956 بتخصيص مساحة من أرض نادي الجزيرة الرياضي للمنفعة العامة لتكون مركزا للنشاط الرياضي لجمهور الشعب ولتوسيع معهد التربية البدنية للبنات وتم بالفعل الاستيلاء عليها .
  • وفي 6 يونيو 1956 وافق عبد الناصر علي المذكرة المقدمة من السيد / محمد حسن جميعي رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة نادي الجزيرة الرياضي بشأن أحتفاظ النادي بمساحة إضافية من الأرض لتيسير قبول أكبر عدد من الأعضاء مع تحري الدقة في اختيار الأعضاء الجدد علي أسس قومية سليمة مع تخفيض رسوم الدخول حتي لا تكون الناحية المادية عقبة في سبيل الالتحاق بالنادي واتخاذ الاجراءات الكفيلة بتسهيل اشتراك الرياضيين الممتازين أو الذين ينتظر منهم الوصول الي درجات رياضية عالية.
  • وبناء عليه تم تسليم مساحة من أرض النادي للمجلس الاعلي لرعاية الشباب في 20 فبراير 1957 لتصبح مساحة نادي الجزيرة الرياضي 52 فدانا و 17 قيراطا و 11 سهما.
  • شارك الميجور مراد في المسئولية عدد من المراقبين ( الكنترول ) أصبحوا تدريجيا من المصريين كانت جميع الصلاحيات معطاه لهم ورأسهم لمدة طويلة من الزمان الريس عثمان رحمه الله.
  • وأمنت أدارة النادي بالفصل بين السلطات فكانت الاداره ممثلة في الميجور ومعاونيه هي السلطة التنفيذية بينما أعضاء مجلس الاداره سواء منتخبين أو معينين هم السلطة التشريعية يختصون بوضع السياسة العامة واللوائح المنظمة للنادي ومن أشهر معاوني الميجور كان المرحوم عبد الرحيم أبو عوف.
  • كانت الخضرة من أساسيات النادي والدخول والخروج من جميع الابواب ذهابا وأيابا للسيارات وهناك جرس لنداء عربات التاكسي الواقفة علي النيل وكان عدد الاعضاء ألافا معدودة بدأت تتزايد مع مرور الايام.
  • وعندما بدأ التحول الاشتراكي في مصر في أوائل الستينات ضم احمد مراد المدرب الامريكي أليكس لموظفي النادي للإشراف علي الرياضة مع كارالي وتولي أليكس مسئولية خلق فريق السباحة الذي كان في قمة تألقه وأعضاءه من أبطال مصر جاء ذكر بعضهم في هذا العدد ونعد بأن نخصص لهم صفحات في الاعداد القادمة بأذن الله وكما أنطلق فريق السباحة أنطلقت كرة اليد.
  • وفي عام 1953 حل الرائد ( الصاغ ) احمد مراد محل مستر “بيلي” كسكرتير للنادي ، وتم اختياره لسببين ، الاول لرغبة الدولة في أن يتولي الاداره مصري ، والثاني لانه ضابط بالجيش ورياضي وصاحب خلق رفيع وكان ” الميجور ” ، كما أطلق عليه الاعضاء أنذاك متزوجا ويسكن في جاردن سيتي 00 فأنتقل إلي مقر أقامة سكرتير النادي بالفيلا المجاورة للجانب الغربي والمشغولة باللجنة الثقافية حاليا ، وكان يبلغ من العمر 31 سنة.
  • والتنس وأنشئ فريق كرة القدم وكان جميع اللاعبين من الهواة لا يحصلون علي أي مقابل ويخلعون فانلة النادي في الملعب لإعادتها إلي الاداره لأنها عهدة !!
  • وكان الميجور يحرص علي مشاهدة جميع مباريات الفرق الرياضية بالنادي ويدخن البايب بشراهة أو يكتفي بوضعه في فمه بدون دخان حسب سير المباريات !! وقررت الدولة تكوين مركز لرعاية الشباب بأرض الجزيرة وبنوا أسوار مانعة عند تراك سباق الخيل فما كان من الميجور ألا أن تدخل وقام بنفسه ومع رجاله من عمال النادي بهدم السور بعد موافقة المسئولين كما أنه أعاد بتدخله بكوات وباشوات النادي عندما صدرت التعليمات بمنعهم من دخوله.
  • وحول الميجور جميع أعضاء كرة السلة في عصرها الذهبي من أعضاء رياضيين الي أعضاء عاملين مكافأة لهم وتشجيعا من ناحية وتوفيرا لميزانية النادي من ناحية أخري.
  • وشهد النادي أجمل سنواته في هذه الفترة وكان الميجور احمد مراد صباحا ومساءا يصول ويجول في كل أرجائه ويتمتع بحب واحترام الكبار والصغار لدرجة أن أولياء الأمور كانوا يلجأون إليه لحل مشكلاتهم مع أولادهم .
  • ويقول عمر احمد مراد الابن الأصغر للميجور عندما شعر والدي بالتدخل في صميم عمله مع عدم توفير الإمكانيات المادية من قبل المسئولين للنادي لم يرغب في الاستمرار في موقعه فتركنا الفيلا وترك النادي رسميا عام 1977 وهو حزين وأسف فقد كان يعتبر نادي الجزيرة هو أبنه الأكبر والغالي قبلي أنا وأخي شاهر.
  • ورحل احمد مراد عام 1983 عن الدنيا وهو بعيد عن النادي في صمت بعيدا عن الأضواء ولكن ذكراه لا تفارق الأجيال التي عاصرته.